سورة مريم بس الله الحر الاحم ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) (۲) ﴿ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِياً) (۳) ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْئًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَاتِكَ رَبِّ شَقِيا) (٤) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيَا) (0) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِياً) (٦)
٤٩٤- قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عنعمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر.. في ذكر خطبة الزهراء قالت: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أَأَغْلَبُ عَلَى ارْتِيَهُ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ!
أفي كِتابِ اللهِ أن تَرثَ أباك، ولا أرث أبي؟ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيَّا، أَفَعَلَى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللهِ، وَتَبَدْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، إِذْ يَقُولُ: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ، وَقَالَ فيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَر يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا الله اذْ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيا يَرثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَقَالَ: ﴿وَ أُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بَعْضٍ فِي كِتابِ الله وَقَالَ: يُوصِكُمُ اللهُ في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظَ الأنثيين وقال:
ان تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ، وَزَعَمْتُمْ أَلا حِوَةَ لِي، وَلا إِرْتَ مِنْ أبي لا رَحِمَ بَيْنَنَا أَفَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ مِنْهَا أَبِي؟