الحسين فقال: يا ابن رسول الله حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك فان بي وجع الطحال، وأن تدعولي بالفرج، فقال له علي بن الحسين: قد كفاك الله ذلك وله الحمد، فاذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع قل ادعو الله، أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا تكبت على رق ظبي وعلقها على العضد الايسر سبعة أيام فانه يسكن، وهي هذه الترجمة لاس س [س] ح ح دم كرم ل [له] ومحيي حح لله صره وحجه سر ححجت عشره به هك بان عنها محتاح حل هو
(۱)بوا امنوا مسعوف ثم.
(۱) طب الأئمة، ص ٣٠، عنه تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٢٦٢، ح ٥٤؛ مستدرك الوسائل، ج 4،