الابصار ما لا يعد ولا يوصف واني لاقرب الخلق منه وبيني وبينه مسيرة الف عام".
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيَا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرُ بِصَلَاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْعَ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) (۱۱۰)
٤٧٧- عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن تفسير هذه الآية في قول اللهتعالى: ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا قال: لا تجهر
(۲)بولاية على فهو الصلوة، ولا بما اكرمته به حتى آمرك به، وذلك قوله: ولا تجهر بصلوتك واما قوله ولا تخافت بها فانه يقول: ولا تكتم ذلك عليا يقول: أعلمه ما اكرمته به فاما قوله وابتغ بين ذلك سبيلا يقول: تسئلني ان آذن ذلك أن تجهر بأمر على بولايته، فآذن له باظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ، اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه (۳).
٤٧٨- عن محمد بن عبد الرحمن بن مهران الكرخي، عن أيوب، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: جاء رجل من خراسان إلى علي بن
(۱) تفسير القمي، ج ۲، ص ۲۸ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ۲۲۸؛ بحار الانوار، ج ١٦، ص ۲۹۳ وآثارها، فكأنه صار عينها، وأيضا لشدة اشتراط ولايتة في قبولها وعدم صحتها بدونها، ولكونه الداعي إليها والمعلم لها، فلتلك الأمور قد يعبر عنه الله بالصلاة في بطن القرآن.
(۳) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٣٤٢ ، ح ١٨٠ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ٦٣٩ ، ح ١٤؛ تفسير نور الثقلين،