عميرة عن أبي الصباح، عن جابر قال: سمعت رجلا يقول لابي عبدالله إن لي أبوين مخالفين؟ فقال: برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".
٤٦٠- عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بنشمر، عن جابر قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال أني رجل شاب نشيط واحب الجهاد ولي والدة تكره ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وآله ارجع فكن مع والدتك، فوالذي بعثني بالحق نبيا لانسها بك ليلة خير من جهادك في سبيل الله سنة".
٤٦١- عن جابر، عن أبي جعفر : في قول الله تعالى إما يبلغن عندكالكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما قال: هو أدنى الاذى حرم الله فما فوقه.
(۱) ابو الصباح الكناني ابراهيم بن نعيم العبدي: قال النجاشي: نزل فيهم فنسب إليهم، ذكره أبوالعباس في الرجال. رأى أبا جعفر، وروى عن أبي ابراهيم الله، له كتاب يرويه عنه جماعة وعده المفيد في رسألته العددية من الفقهاء الاعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الذين لامطعن عليهم، ولا طريق لذم واحد منهم قال أبو عبد الله عليه السلام لابي الصباح الكناني: أنت ميزان، فقال له: جعلت فداك إن الميزان ربما كان فيه عين، قال: أنت ميزان ليس فيه عين. وعن بريد العجلي، قال: كنت انا وابو الصباح الكناني عند أبي عبد الله، فقال كان أصحاب أبي والله خيرا منكم، كان أصحاب أبي ورقا لاشوك فيه، وأنتم اليوم شوك لاورق فيه، فقال ابوالصباح الكناني جعلت فداك فنحن أصحاب ابيك، قال: كنتم يومئذ خيرا منكم اليوم. (رجال النجاشي)
(۲) أصول الكافي، ج ۲، ص ۱۸۹، ح ۱؛ بصائر الدرجات، ص ٤٨ ، ح ۱؛ عنهما تفسير البرهان، ج ٤،ص ٥٨٤، ح ٢.
(۳) الكافي، ج ۲، ص ١٦٣ عنه بحار الانوار، ج ۷۱، ص ۵۹؛ وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٠.