من نعمة في دين او دنيا فانها من الله وحده لا شريك له له الحمد على بها كثيرا والشكر كثيرا فانزل الله انه كان عبدا شكورا فهذا كان شكره).
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالِ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴾ (٦)
٤٥٧- محمد بن العباس عن محمد بن أحمد عن القاسم بن إسماعيل عنمحمد ابن سنان عن سماعة عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرة المباركة النافعة لاهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري، وولاية علي والاوصياء من بعده، واتباع أمرهم يدخلهم الله الجنة بها معي ومع علي وصيي والاوصياء من بعده، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والاوصياء من بعده، يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين"). وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالدِّينِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيماً) (۲۳)
٤٥٨- عن جابر عن أبي جعفر في قول الله تعالى: ﴿اما يبلغن عندك الكبراحدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما قال: هو أدنى الادنى حرمه الله فما فوقه (۳).
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۳۰۳، ح ۱۸ عنه تفسير البرهان، ج ٤ ، ص ٥٣١ ، ح؛ تفسير نور الثقلين،