واعلموا أن لنا فيكم عودة ثم عودة، فالحذر الحذر إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات، ولانا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتى يأمرني ربي بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما يتصفحهم في مواقيت
الصلاة، فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمدا رسول الله، ونحى عنه ملك الموت إبليس".
٤١٥- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، وعدة من أصحابنا، عنسهل بن زياد، عن البزنطي والحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة، عن جابر، عن عبد الأعلى، وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة مثله، وقال في آخره: وقال جابر: قال أبو جعفر: قال النبي: إني كنت أنظر إلى الابل والغنم وأنا أرعاها – وليس من نبي إلا وقد رعى الغنم - وكنت أنظر إليها قبل النبوة وهي متمكنة في المكينة ما حولها شيء يهيجها حتى تذعر فتطير، فأقول: ما هذا؟ وأعجب، حتى حدثني جبرئيل أن الكافر يضرب ضربة ما خلق الله شيئاً إلا سمعها ويذعر لها إلا
(۲)الثقلين، فقلنا: ذلك لضربة الكافر، فنعوذ بالله من عذاب القبر (٢).
٤١٦- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر،عن جابر قال: قال علي بن الحسين: ما ندري كيف نصنع بالناس؟! إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ضحكوا، وإن سكتنا لم يسعنا. قال: فقال
(۳)ضمرة بن معبد: حدثنا، فقال: هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على
(1) الكافي، ج ۳، ص ۱۳۷.