إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله.
وساق الحديث مثل ما مر).
٤١٢- احمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عنالحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: سألته عن لحظة ملك الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة
(۲)فما يتكلم أحد منهم؟ فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.
٤١٣- ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عنعمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الناس اثنان واحد أراح، وآخر استراح، فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس (۳).
٤١٤ - علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عنأبي جعفر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال: ياملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق، واعلم يا محمد إني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول: ما هذا الجزع فوالله ما تعجلناه قبل أجله، وما كان لنا في قبضه من ذنب، فإن تحتسبوه وتصبروا تؤجروا، وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا،
(۱) امالي الطوسي، ج ۱، ص ٣٥٧ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٤٥ ، ح ۲؛ الكافي، ج ۳، ص ۲۱۱، ح ۱؛تفسير القمي، ج ۱، ص ۱، ص ۳۷۱؛ امالي الصدوق، ج ۱، ص ١، ص ٣٥٧.
(۲) الكافي، ج ۳، ص ٢٥٩ عنه بحار الانوار، ج ۶، ص ١٤٤؛ كتاب الزهد، ص ٥٥.