الحافظ، عن عثمان بن عيسى، عن المفضل، عن جابر مثله (۱).
٣٨٤- ورواه في كتاب التمحيص عن جابر، وفيه: فما جاز عتبة الباب.رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَالْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ (۱۰۱)
٣٨٥- الصدوق، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن جابرالجعفي، عن الباقر صلوات الله عليه قال: سألته عن تعبير الرؤياء عن دانيال أهو صحيح؟ قال: نعم، كان يوحى إليه وكان نبيا، وكان ممن علمه الله تأويل الاحاديث، وكان صديقا حكيما، وكان والله يدين بمحبتنا أهل البيت؟ قال جابر:
بمحبتكم أهل البيت؟ قال: إي والله وما من نبي ولا ملك إلا وكان يدين بمحبتنا (۳).
(۱) سعد السعود، ص ۱۲۰؛ بحار الانوار، ج ۱۲، ص ۳۱۱.