قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَنِى وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ (٨٦)
٣٨٢- عن جابر قال: قلت لابی جعفر : رحمك الله ما الصبر الجميل؟فقال: ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس ان ابراهيم بعث يعقوب" إلى راهب من الرهبان عابد من العباد في حاجة، فلما رآه الراهب حسبه ابراهيم فوتب اليه فاعتنقه، ثم قال: مرحبا بخليل الرحمن قال يعقوب: اني لست بابراهیم ولكني يعقوب بن اسحق بن ابراهيم، فقال له الراهب: فما بلغ بك ما رأى من الكبر؟ قال: الهم والحزن والسقم فما جاوز صغير الباب (۲) حتى أوحى الله اليه: ان يا يعقوب شكوتني إلى العباد فخر ساجدا عند عتبة الباب يقول: رب لا اعود فأوحى الله اليه انى قد غفرتها لك فلا تعودن إلى مثلها، فما شكى شيئاً مما أصابه من نوائب الدنيا إلا أنه قال يوما: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَنِي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (۳).
یا جابر ان لبنى العباس راية ولغيرهم رايات فاياك ثم اياك ثلثا حتى ترى رجلا من ولد الحسين يبايع له بين الركن والمقام معه سلاح رسول الله ومغفر رسول الله ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله وسيف رسول الله، فاي سفلة اسفل من سفيان وامثالة.
(۱) قال المجلسي في بحار الانوار، ج ۱۲، ص ۳۱۱ بعث إبراهيم يعقوب بعد كبر يعقوبغريب، ولعله كان بعد فوت إبراهيم وكان البعث على سبيل الوصية، وفي بعض النسخ: (إن الله بعث) وهو الصواب.
(۲) صغير الباب لعله من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الباب الصغير، أي باب البيت دون بابالدار.
(۳) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۸۸ عنه بحار الانوار، ج ۱۲، ص ۳۱۰ و ج ٦٨، ص ٩٣؛ التمحيص