وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا تَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَتَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) (٦٥)
۳۷۸- عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر قال: قلت له: جعلت فداك لمسمى امير المؤمنين امير المؤمنين؟ قال لانه يميرهم العلم اما سمعت كلام الله (1) ونمير أهلنا. (۲)
٣٧٩- الصدوق باسناده إلى يعقوب بن سويد بن بريد الحارثي عن عمرو بنشمر عن جابر بن يزيد عن ابي جعفر مثله سواء (۳)
٣٨٠- أحمد بن مردويه، عن أحمد بن القاسم بن صدقة، عن أحمد بن رشيدالمصري، عن يحيى بن سليمان الجعفي، عن عبد الكريم الجعفي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل عن أنس قال: كنت خادما لرسول الله صلى الله عليه وآله فبينا أنا يوما اوضيه إذ قال: يدخل رجل وهو أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأولى بالناس
(۱) قال العلامة المجلسي: الميرة - بالكسر - جلب الطعام، يقال: مار عيا له يمير ميرا وأمارهم وامتارلهم، ويرد عليه أن الأمير فعيل من الأمر لا من الاجوف، ويمكن التفصي عنه بوجوه الأول أن يكون على القلب وفيه بعد من وجوه لا يخفى الثاني أن يكون (أمير) فعلا مضارعا على صيغة المتكلم، ويكون لها قد قال ذلك ثم اشتهر به، كما في تابط شراء الثالث أن يكون المعنى أن امراء الدنيا إنما يسمون بالامير لكونهم متكفلين لميرة الخلق وما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم، وأما أمير المؤمنين فإمارته لامر أعظم من ذلك لانه يميرهم ما هو سبب لحياتهم الابدية وقوتهم الروحانية، وإن شارك سائر الامراء في الميرة الجسمانية، وهذا أظهر الوجوه.
(۲) علل الشرایع، ص ١٦١ ، ح ٤ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ٣٦٩ ، ح ١٤؛ معاني الاخبار، ص ٦٣؛بحار الأنوار، ج۳۷، ص۲۹۳.