وأزالَ التَّظَنَي وَالشُّبُهَاتِ في الغابرين، كَلَا بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَميلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلى ما تصفون.
٣٧٤- عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر،عن عمرو بن شمر عن جابر قال: قلت لابي جعفر: يرحمك الله ما الصبر الجميل؟ قال: ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس".
-٣٧٥- قال ابن طاووس فيما نذكره من تفسير العباس بن عقدة من الوجهة الثانية من صفحة (۱۲۰) القائمة السابعة من الكراس السابع منه بلفظه عثمان بن عيسى عن المفضل عن جابر قال قلت لابي عبد الله ما الصبر الجميل قال ذاك صبر ليس فيه شكوى الى الناس ان ابراهيم بعث يعقوب الى راهب من الرهبان والى عابد من العباد في حاجة فلما رأه الراهب حسبه ابراهيم فوثب إليه فاعتنقه وقال مرحبا بك يا خليل الرحمن فقال يعقوب لست ابراهيم ولكني يعقوب ابن اسحاق بن ابراهيم فقال له الراهب فما بلغ بك ما ارى من الكبر قال الهم والحزن والسقم فما جاوز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه يا يعقوب شكوتني الى العباد فخر ساجدا عند عتبة الباب يقول: ربي لا اعود، فأوحى الله إليه اني قد غفرتها لك فلا تعودن لمثلها فما شكى مما اصابه من نوائب الدنيا إلا انه قال يوماً {انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم الله ما لا تعلمون}.
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥، لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۹، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص ۱۳.
(۲) الكافي، ج ۲، ص ۱۲۱؛ التمحيص الاسكافي، ص ٦٣.