نعم، قال فقال بيده إلى الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى اذا قرب تناوله وأخذه. (۱)
٤ - بئر عكرمةعن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، قال: كنت جالسا مع أبي مريم الحناط وجابر عنده جالس، فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر منازل ابن عكرمة، فقال له جابر: ويحك يا أبا مريم كاني بك قد استغنيت عن هذه البئر واغترفت من هيهنا من ماء الفرات، فقال له أبو مريم: ما ألوم الناس أن يسمونا كذابين - وكان مولى لجعفر كيف يجئء ماء الفرات الى هيهنا. قال:
ويحك يحتفر هيهنا نهر أوله عذاب على الناس وآخره رحمة يجري فيه ماء الفرات، فتخرج المرأة الضعيفة والصبي فيغترف منه، ويجعل له أبواب في بني رواس وفي بني موهبة وعند بئر كندة وفي بني فزارة حتى تتغامس فيه الصبيان. قال علي: انه قد كان ذلك وان الذي حدث علي وعمر لعل أنه قد سمع بهذا
الحديث قبل أن يكون. (۲)
ه - اخبارة عن سلطان بني امية عن جابر الجعفي مرفوعا قال: لا يزال سلطان بني امية حتى يسقط حائط يعني مسجد جعفي - فكان كما اخبر".
مسجدنا هذا
(۱) رجال الكشي، ص ۱۷۲.