فسألت القوم هل قام أو تنحى؟ قال: فقالوا: لا، وكان سبب توحيدي أن سمعت قوله بالالهية في الأئمة. (1)
٢ - اخباره عن حال بناء المسجدعن عمرو بن شمر، قال جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم. قال: ماكنت بالذي أعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت، فخرجوا من عنده وهم يبخلونه ويكذبونه، فلما كان من الغد وأتموا الدراهم
(۲)ووضعوا أيديهم في البناء، فلما كان عند العصر زلت قدم البناء فوقع فمات. (1)
٣- السخلة والراعيعن عمرو بن شمر قال: جاء العلاء بن يزيد رجل من جعفی، قال: خرجت مع جابر لما طلبه هشام حتى انتهى إلى السواد، قال: فبينا نحن قعود وراع قريب منا اذلفتت نعجة من شائه إلى حمل، فضحك جابر، فقلت له: ما يضحكك أبا محمد؟ قال: ان هذه النعجة دعت حملها فلم يجئء، فقالت له: تنح عن ذلك الموضع فان الذئب عاما أول أخذ أخاك فقلت: لاعلمن حقيقة هذا أو كذبه، فجئت إلى الراعي فقلت له: ياراعي تبيعني هذا الحمل. قال، فقال: لا، فقلت:
ولم. قال: لان أمه أفره شاة في الغنم وأغزرهادرة، وكان الذئب أخذ حملا لها عند عام الأول من ذلك الموضع، فما رجع لبنها حتى وضعت هذا فدرت، فقلت: صدق ثم أقبلت فلما صرت على جسر الكوفة نظرالى رجل معه خاتم ياقوت، فقال له: يافلان خاتمك هذا البراق أرنيه، قال: فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمى به في الفرات قال الآخر ماصنعت قال: تحب أن تأخذه. قال:
(۱) بحار الانوار، ج ٦٦، ص ٢٨٠.