سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب إلى قوله تعذب طائفة قال قلت لابي جعفر * تفسير هذه الآية؟ قال: تفسيرها والله ما نزلت آية قط إلا ولها
تفسير، ثم قال: نعم نزلت في عدد بني أمية والعشرة معهم، إنهم اجتمعوا اثنا عشر
فكمنوا لرسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة، والتمروا بينهم ليقتلوه، فقال بعضهم لبعض: إن فطن نقول: إنما كنا نخوض ونلعب، وإن لم يفطن لنقتلنه، فأنزل الله هذه الآية: ولئن سئلتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب فقال الله لنبيه ولا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴿قل أبالله وآياته ورسوله يعني محمدا كنتم تستهزؤن لا
(۱)نعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم يعني عليا، إن يعف عنهما في أن يلعنهما على المنابر ويلعن غيرهما فذلك قوله تعالى إن نعف عن
(۲)طائفة منكم نعذب طائفة..
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيُنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ (٦٧)
(1) لعل المعنى أن العفو والعذاب اللذين نسبهما إلى نفسه إنما هو عفو علي وانتقامه إذ كانابأمره تعالى وقد عفا أمير المؤمنين عن اثنين منهم يعني أبا بكر وعمر فلم يجاهر بلعنهما والبراءة منهما، وجاهر بسب العشرة الباقية وحاربهم وتبرأ منهم.
(۲) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۰۱، ح ٨٤؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ٦٢٨؛ تفسير البرهان، ج ۲، ص۱۳۸؛