الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) (۲۰)
٣٢٦- عن محمد بن عمران المرزباني، عن علي بن محمد بن عبدالله الحافظعن علي بن الحسين بن عبيد الكوفي، عن إسماعيل بن أبان، عن سعد بن
(۱)طالب عن جابر بن يزيد، عن محمد بن علي الباقر قال: سئلت أم سملة زوج النبي صلى الله عليه وآله عن علي بن أبي طالب قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن
(۲)عليا وشيعته هم الفائزون يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَان وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (۲۳)
٣٢٧- عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية في قول اللهتعالى يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم واخوانكم أولياء إلى قوله الفاسقين فاما يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِن اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمان فان الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الاول والثاني وهو كفر، وقوله على الايمان فالايمان ولاية علي بن ابي طالب،
(۳)قال: ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون.
(۱) سعد بن طالب ابو غيلان وثقه ابو زرعة وابن حبان (مجمع الزوائد، ج ۳، ص ٢١٦)