إِذْ يُغَشِيكُمُ النَّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلَيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴾ (۱۱)
٣١٢- عن جابر عن أبي عبدالله جعفر بن محمد قال: سألته عن هذه الآيةفي البطن وينزل عليكم من السماء ماءا ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام قال: السماء في الباطن رسول الله، والماء على جعل الله عليا من رسول الله صلى الله عليه وآله فذلك قوله: ماءا ليطهركم به فذلك علي يطهر الله به قلب من والاه، واما قوله: ويذهب عنكم رجز الشيطان من والى عليا يذهب الرجز عنه، ويقوى قلبه ويربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام فانه يعني عليا، من والى عليا يربط الله على قلبه بعلي فثبت على ولايته).
2 ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
(۱۳)یونس بن ظبيان، عن محمد بن إسماعيل، عن جابر يزيد الجعفي قال: جاء رجل من بني امية إلى أبي جعفر وكان مؤمن من آل فرعون يوالي آل محمد فقال: يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها وليس لي ولد فادع الله
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٥٥، ح ٢٢ ۲۲ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ۲۸۹، ح۲؛ تفسير نور الثقلين،