سورة الانفال بسم الله الحر الاحم وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ) (۷) ﴿ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ (۸)
٣١١- عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن تفسير هذه الآية في قول اللهتعالى: يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين قال أبو جعفر ل: تفسيرها في الباطن يريد الله، فانه شيء يريده ولم يفعله بعد، واما قوله يحق الحق بكلماته فانه يعنى يحق حق آل محمد، واما قوله: (بكلماته) قال: كلماته في الباطن علي هو كلمة الله في الباطن، واما قوله: ويقطع دابر الكافرين فهم بنو امية، هم الكافرون يقطع الله دابرهم، واما قوله: ليحق الحق فانه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم، واما قوله: ويبطل الباطل يعنى القائم فاذا قام يبطل باطل بني امية، وذلك قوله: ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون).
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٥٤ ، ح ٢٤؛ اثباة الهداة، ج ۷، ص ۹۸؛ مختصرا، بحار الانوار، ج۷،