قال: فاقرأ قلت: وما أقرء قال: اقرأ: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال لي: هيه إلى أيش؟
ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين، فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين (٢).
٣٠٢- من كتاب الامامة عن الحسن بن الحسين الانصاري عن يحيى بن العلاعن معروف بن خربوذ المكي عن أبي جعفر قال: لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين لم ينكروا حقه، فقيل له: متى سمي؟ فقرأ: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا
(۳)بلى الآية قال: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي أمير المؤمنين.
٣٠٣- من كتاب محمد بن أبي الثلج قال: حدث الحسن بن محبوب عن أبيزكريا الموصلي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي: أنت الذي احتج الله به في ابتداء الخلق حيث أقامهم فقال: (ألست بربكم قالوا جميعا (بلي) فقال: محمد رسولي فقالوا جميعا: بلى، فقال: وعلي أمير المؤمنين فقال الخلق جميعا لا استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل وهم أصحاب اليمين. (4)
٣٠٤ - وعنه قال حدثني أبو الحسين محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو عبد اللهبن زيد عن الحسين بن موسى عن ابيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد
(۱) قوله : هيه بالهاء للسكت، أي هي الآية التي أردت لكن لا تعرف أنها انتهت إلى أيش، أيإلى أي شيء ثم ذكر تتمة الميثاق، ويحتمل أن يكون هيه منعا للقراءة وأمرا بالسكوت ليذكر تتمة الميثاق، في القاموس: يقال لشيء يطرد هيه هيه، بالكسر، وهي كلمة استزادة أيضا.
(۲) بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٢٧٨.