الجعفي قال قال لي أبو جعفر بلا لو علم الناس متى سمي امير المؤمنين ما انكروا ولايته قلت رحمك الله ومتى سمي قال ان ربك عز وجل حين اخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم قال: ألست بربكم وان محمدا رسولي وان عليا امير المؤمنين.
٣٠٠- عن السيد النسابة فخار بن معد الموسوي عن الخليفة الناصر من كتابه،في تسمية علي عند ابتداء الخلائق أمير المؤمنين فقال ما هذا لفظه: أنبأنا أبو جعفر أحمد بن أحمد بن القصاص إجازة، أنبأنا ابن تيهان، أنبأنا ابن شاذان، أنبأنا أحمد بن زياد، حدثنا عيسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا أبو موسى المؤدب، حدثنا إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال: قال لي أبو جعفر: لو علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته. قلت:
ومتى سمي؟ قال: إن ربك عز وجل حين أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، واشهدهم على أنفسهم، قال: ألست بربكم ومحمد رسولي إليكم وعلي أمير المؤمنين".
۳۰۱- جعفر بن محمد الاودي معنعنا عن جابر الجعفي قال: قلت لابي جعفر: متى سمي أمير المؤمنين؟ قال: قال لي أو ما تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى هذا الحديث ينقله أغلب المحدثين عن كتاب رياض الجنان وهو مخطوط إلى الآن ولم يطبع بعد، وهو من مصادر البحار، ويشتمل على أخبار غريبة في المناقب، ومؤلفه هو الشيخ الاجل فضل الله بن محمود الفارسي، كان فاضلا فقيها عالما كاملا نبيها، ومعاصرا للشيخ الطوسي – رحمه الله -، وكان من تلامذة الدوريستي الذي كان حيا قبل سنة: ٣٦٠.
(۱) مناقب آل ابي طالب، ج ۲، ص ٢٥٤.