وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ (٤٨)
٢٥٤- عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر أنه قال: المعني بهذا الخطابأصحاب القائم، قال بعد ذكر علامات ظهوره: ثم يجمع الله له أصحابه (وهم) ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاعدد أهل بدر يجمعهم الله (له) على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، وهي ياجابر: (الآية) التي ذكرها الله في كتابه أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير. وَأَنْ احْكُمُ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضٍ ذُنُوبِهِمْ وَإِنْ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴾ (٤٩) ﴿ أَفَحُكُمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ (٥٠) - قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، ٢٥٥ عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر
(1) غيبة النعماني، ص ۲۹۱؛ الارشاد، ص ٣٥٩؛ غيبة الطوسي، ص ٤٤١ ؛ اعلام الورى، ص ٤٢٧؛الخرايج، ج ۳، ص ١١٥٦؛ عقد الدرر، ص ٤٩؛ كشف الغمة، ج ۳، ص ٢٤٩؛ البرهان، ج ١، ص ١٦٢؛