ابن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم سميي وكنيتي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن على الذي فتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ذاك الذى يغيب عن شيعته غيبته لا يثبت على
(۱)القول بامامته إلا من امتحن الله قلبه بالايمان. فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وتوفيقا) (٦٢)
٢٢٧- عن منصور بن بزرج (نوح خ (ل) عمن حدثه عن أبي جعفر فيقوله: فكيف اذا أصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم) قال: الخسف والله عند
(۲)الحوض بالفاسقين (٢).
٢٢٨- عن جابر عن أبي جعفر مثله. (۳)فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ (٦٥)
٢٢٩- عن جابر عن أبي جعفر فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموكفيما شجر بينهم ولا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضى محمد و آل محمد ويسلموا تسليما).
(۱) مناقب آل ابی طالب، ج ۱، ص ١، ص ٢٤٢ عنه بحار الأنوار، ج ۲۳، ص ۲۸۹.