من كل مصيبة، ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا، وعليه فتوكلوا، واياه فارجوا انما المصاب من حرم الثواب).
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (۱۹۱)
۱۹۲- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه اللهقال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان الى ان قال وأنا الذاكر، يقول الله عز وجل: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ونحن أصحاب الاعراف أنا وعمي وأخي و ابن عمي الحديث).
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۳ ، ح ١٨٤ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۳۸، ح ۲.