الرجعة وفي قوله إنا أرسلناك كافة للناس في الرجعة. فقال: ومنشوره، قلت قولك (ومنشوره ما هو؟ فقال: هكذا أنزل بها جبرئيل على محمد (كل نفس ذائفة الموت ومنشوره) ثم قال: ما في هذه الامة أحد بر ولا فاجر إلا وينشر، أما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى يقول ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الاكبر) وقوله يا أيها المدثر قم فأنذر يعني بذلك محمدا قيامه في الرجعة ينذر فيها، وقوله: (إنها لاحدى الكبر نذيرا للبشر) يعني محمدا صلى الله عليه وآله نذير للبشر في الرجعة. وقوله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون قال: يظهره الله عز وجل في الرجعة. وقوله وحتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابي طالب صلوات الله عليه إذا رجع في الرجعة).
١٩١- عن جابر عن أبي جعفر قال: ان عليا لما غمض (قبض) رسولالله صلى الله عليه وآله قال: انا لله وانا اليه راجعون يا لها من مصيبة خصت الأقربين وعمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط ولا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول الله صلى الله عليه وآله سمعوا مناديا ينادى من سقف البيت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهيراً والسلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور ان في الله خلفا من كل ذاهب وعزاء