ترزق، ولئن مت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله، هذا تفسير ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا.
١٨٤ - عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفرقال: قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة: يا فاطمة قومي فأخرجي تلك الصحفة فقامت فأخرجت صحفة فيها ثريد وعراق" يفور، فأكل النبي صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ثلاثة عشر يوما، ثم إن ام أيمن رأت الحسين معه شيء فقالت له: من أين لك هذا؟ قال: إنا لنأكله منذ أيام، فأتت ام أيمن فاطمة فقالت: يا فاطمة إذا كان عند ام أيمن شيء فانما هو لفاطمة وولدها وإذا كان عند فاطمة شيء فليس لام أيمن منه شيء؟ فأخرجت لها منه فأكلت منه ام أيمن ونفدت الصحفة، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله: أما لولا أنك أطعمتها لاكلت منها أنت وذريتك إلى أن تقوم الساعة، ثم قال أبو جعفر والصحفة عندنا يخرج بها قائمنا في زمانه (۳).
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ (۱۷۲) ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
(۱) أصول الكافي، ج ۲، ص۱۹۱؛ آمالي الصدوق، ص ٤٤٦؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٢٠٦، ح ١٥٢عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ٤٨٦، ح ٤٣٠؛ تفسير البرهان، ج ۲، ص ١٣٠، ح ٤.
(۲) قال الجوهري: العرق العظم الذي اخذ عنه اللحم والجمع عراق بالضم انتهى.والمراد هنا العظم مع اللحم كما ورد في اللغة أيضا قال الفيروز آبادي: العرق وكغراب العظم اكل لحمه والجمع ككتاب وغراب نادر، أو العراق العظم بلحمه فاذا اكل لحمه فعراق، أو كلاهما لكليهما.