فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ (١٥٩)
۱۸۰- عن جعفر بن محمد، وعن جابر بن يزيد فإذا عزمت بالضم، الله)۱(س عليه وآله قبله ولا بعده
۱۸۱- ورووا عن جعفر بن محمد، وعن جابر بن يزيد فإذا عزمت بالضم،فالمعنى إذا عزمت لك ووفقتك وأرشدتك فتوكل على الله أي فاعتمد على الله، وثق به وفوض أمرك إليه، وفي هذه الآية دلالة على تخصيص نبينا بمكارم الاخلاق، ومحاسن الافعال، (۲)
۱۸۲ - وقال الطبرسي رحمه الله: ورووا عن جعفر بن محمد وعن جابر بنيزيد فإذا عزمت بالضم، فعلى هذا يكون معناه فإذا عزمت لك ووفقتك وأرشدتك فتوكل على الله. (۳) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ (١٦٩)
١٨٣- عن جابر، عن أبي جعفر قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إنيراغب نشيط في الجهاد قال: فجاهد في سبيل الله فانك إن تقتل كنت حيا عند الله
(۱) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ۲، ص ٤٢٨؛ تفسير الثعلبي، ج ۳، ص۱۹۲.