وأنتم تنظرون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم. وَلَئِنْ قُلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
(١٥٧)فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتَّم قال لى يا جابر أتدرى ما سبيل الله؟ قال: لا أعلم إلا أن اسمعه منك، فقال سبيل الله على وذريته الله ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايتهم مات في سبيل الله).
۱۷۷- سعد عن محمد بن الحسن بن ابي الخطاب عن عبدالله بن المغيرةعمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر قال: سئل عن قول الله تعالى لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتَّم قال أتدرى يا جابر ما سبيل الله فقلت: لا والله إلا أن اسمعه منك، قال: سبيل الله على وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة، قال انه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل (۳).
۱۷۸ - سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن عماربن مروان، عن المنخل عن جابر، عن أبي جعفر قال: سألته عن هذه الآية في قول الله عزوجل: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُمْ قال: فقال: أتدري ما
(۱) تفسیر فرات بن احنف الكوفي، ص ۱۸ عنه بحار الانوار، ج ٣٦، ص ١٣٢.