الذي جعلت بيني وبينه العداوة، لم أقو عليه وأنا في الجنة، وإن لم تعني عليه لم أقوا عليه، فقال الله السيئة بالسيئة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة، قال: رب زدني، قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا أو ملكين يحفظانه، قال: رب زدني، قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيها الروح، قال: رب زدني، قال أغفر الذنوب ولا ابالي، قال حسبي".
۱۷۱- محمد، عن أحمد، عن علي بن النعمان، عن محمد بن سنان، عنيوسف بن أبي يعقوب بياع الارز، عن جابر، عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه
(۳)كالمستهزئ. وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَسْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ (١٤١)
۱۷۲- عن علي بن الحكم عن أبي عبد الله المؤمن، عن جابر قال: دخلتعلى أبي جعفر فقال: يا جابر والله إني لمحزون، وإني لمشغول القلب، قلت:
جعلت فداك وما شغلك؟ وما حزن قلبك؟ فقال: يا جابر إنه من دخل قلبه صافي خالص دین الله شغل قلبه عما سواه، يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون الدنيا
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٧٦ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٤١٥؛ بحار الانوار، ج ۹، ص ٦٣٧جامع احاديث الشيعة، ج ١٤، ص ٣٦٧.
(۲) يوسف بن أبي يعقوب بياع الأرز: روى عن جابر، وروى عنه محمد بن سنان. الكافي، الجزء ٢؛کتاب الايمان والكفر، ص ۱؛ باب التوبة، ص ۱۹۱؛ الحديث، ص ۱۰.
(معجم رجال الحدیث، ج۲۱، ص ۱۷۳)
(٣) الكافي، ج ۲، ص ٤٣٥ عنه وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٧٤؛ بحار الانوار، ج6، ص ٤١؛ جامع