عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال: تلوت على أبي جعفر: ليس لك من الأمر شيء قال: فقال أبوجعفر بلى والله لقد كان له من الامر شيء وشيء. فقلت له: جعلت فداك فما تأويل قوله: ليس لك من الأمر شيء؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حرص أن يكون الامر لامير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب من بعده فأبى الله. ثم قال: وكيف لا يكون الرسول الله صلى الله عليه وآله من الأمر شيء وقد فوض إليه فما أحل كان حلالا إلى يوم القيامة وما حرم كان حراما إلى يوم القيامة.
١٦٣- عن جابر قال: قلت لابي جعفر : قوله لنبيه : وليس لك من الامرشيء فسره لی قال فقال یا جابر ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على ان يكون علي من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قلت فلما معنى ذلك. قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله، ليس لك من الأمر شيء يا محمد في علي، الأمر إلي في علي وفي غيره الم أتل عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي اليك والم احسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون فقال ابو جعفر:: لشيء قال الله ولشيء اراده الله يا جابر.). إلى قوله: (فليعلمن قال: فوض رسول الله صلى الله عليه وآله الامر اليه. (۲)
١٦٤ - عن جابر الجعفى قال: قرأت عند ابي جعفر قول الله تعالى وليسلك من الأمر شيء قال: بلى والله ان له من الأمر شيئاً وشيئاً وشيئاً، وليس حيث
(۱) الاختصاص، ص ۳۳۲ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۰۳، ح ۱.