الانحراف والصدود عن الله عز ذكره ورسوله وصراطه واعلام الازمنة ايقنوا بسواد وجوهكم وغضب ربكم بما كنتم تعملون).
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ (۱۱۰)
(۲)بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ ﴾ (١٢٥)
١٦١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميله،عن جابر، عن أبي جعفر قال: كانت على الملائكة العمايم البيض المرسلة
(۳)يوم بدر.
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (۱۲۸)
(۱) الكافي، ج ۸، ص ٢٧، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج۱،ص ٤٥٣، ح ٣٢٢.
(۲) مناقب آل ابي طالب، ج ٤، ص ١٤٢؛ عنه بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ١٥٥.ص ٤٦١، ح ٣٤٥؛ تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۲۰، ح ١٣٦؛ بحذف اسناده، بحار الانوار، ج ۱۹، ص ۲۹۸،