وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ بَعْدَ الدُّنْيَا وَالَّتِي، وَبَعْدَ أَنْ مُنِي يُبْهَمِ الرِّجَالِ وَذُوْبَانِ الْعَرَبِ وَمَرَدَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ).
١٥٧- عن جابر عن أبي جعفر قال آل محمد هم حبل الله الذي امرنابالاعتصام به فقال: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا).
١٥٨- عن حماد بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ،وابراهيم بن عمر عن ابان رفعه إلى سليم بن قيس الهلالي رضي الله عنه قال سلیم شهدت وصية امير المؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن، واشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته واهل بيته، ثم دفع
الكتاب إليه والسلاح ثم قال لابنه الحسن: يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان اوصي
اليك وان ادفع اليك كتبي وسلاحي كما اوصى الي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع الي كتبه وسلاحه، وامرني أن آمرك إذا حضرك الموت ان تدفع ذلك إلى أخيك الحسين، قال: ثم اقبل على ابنه الحسين فقال: وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تدفعه إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد ابن ابنه على بن الحسين وهو صبي فضمه إليه ثم قال: لعلي بن الحسين يا بني وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تدفعه إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله ل ل ل له و مني السلام، ثم اقبل على ابنه الحسن فقال: يا بنى انت ولي الامر وولي الدم، فان عفوت فلك وان قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ثم قال:
اكتب (بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اوصى به علي بن ابي طالب أوصى انه
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج٢، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥؛ لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.