تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 159 من 885

[صفحة 159]

عن أبي جعفر قال: أحرم موسى من رملة مصر ومر بصفايح الروحاء (1) محرما يقود ناقته بخطام من ليف فلبى تجيبه الجبال (۳).

١٥٣ - ابن المتوكل عن السعد آبادي عن البرقي عن عبد العظيم الحسني عن

الحسن بن الحسين عن شيبان عن جابر عن أبي جعفر قال: جاء رسول الله إلى نفروهم يجرون دلاء زمزم فقال: نعم العمل الذي أنتم عليه لولا أني

(۳)

أخشى أن تغلبوا عليه لجررت معكم انزعوا دلوا فتناوله فشرب منه. وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمُ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (۱۰۱)

١٥٤ - أخبرنا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي، قال: أخبرنا أحمد

بن محمد بن ثعلبة الحماني قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال: حدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال: قال ابن عباس: كنت أتتبع غضب أمير المؤمنين * إذا ذكر شيئاً أو هاجه خبر فلما كان ذات يوم كتب إليه بعض شيعته من الشام يذكر في كتابه: أن معاوية وعمر بن العاص وعتبة بن أبي سفيان والوليد بن عقبة ومروان إنه ينقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه، ويذكر كل واحد منهم ما هو

(1) الروحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين او اربعين ميلا من المدينة (القاموس المحيط، ج۱،

ص ٢٢٥)

(٢) الكافي، ج ٤، ٤ ، ص ۲۱۳ ، ح ه ؛ الفقيه، ج ۲، ص ۲۳۵؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٣١٤.
(۳) علل الشرایع، ج ۲، ص ٥٩٩ عنه وسائل الشيعة، ج ۹، ص ۳۱۵؛ بحار الانوار، ج ٩٦، ص ٢٤٣؛ جامع
التالي صفحة 159 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...