فَلَمَّا وَضَعَتُهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ ﴾ (٣٦)
١٤١ - عن جابر عن أبي جعفر قال سمعته يقول: أوحى الله إلى عمرانانى واهب لك ذكرا يبرئ الأكمة والابرص ويحيى الموتى باذن الله ورسولا إلى بنى اسرائيل قال: فأخبر بذلك امرأته حنة، فحملت فوضعت مریم، فقال رب اني وضعتها انثى والانثى لا تكون رسولا، وقال لها عمران: انه ذكر يكون منها نبيا فلما رأت ذلك قالت ما قالت، فقال الله وقوله الحق والله أعلم بما وضعت فقال أبو جعفر: فكان ذلك عيسى بن مريم، فان قلنا لكم ان الامر يكون في أحدنا فكان في ابنه وابن ابنه وابن ابن ابنه، فقد كان فيه فلا تنكروا ذلك. وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأَبْئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (٤٩) الثقلين، ج ١، ص ٤٨٥ ٤٨٦، ح ٢٧٧؛ ينابيع المودة، ص ٤٢١، ب ٧١؛ مستدرك الوسائل، ج۱۱، ص ۳۷؛ معجم أحاديث الإمام المهدي، ج ۵، ص ٢٤؛ بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٢٣٩.
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٩٤، ح ۳۹؛ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۳۳، ح ۷؛ بحار الأنوار، ج ١٤،