إبراهيم بن عمر، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر شد قال: قال النبي: إذا كان أول يوم من شوال نادى مناد أيها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم، ثم قال: يا جابر جوائز الله ليست بجوائز هؤلاء الملوك، ثم قال: هو يوم
(۱)الجوائز.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجَ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
(۱۸۹)البيوت الآية قال: يعني أن يأتي الامر من وجهه.
٨٦- في مجمع البيان وَلَيْسَ الْبِرُّ بأن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا فيه وجوه:احدها انه كان المجرمون لا يدخلون بيوتهم من ابوابها ولكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم، أي في مؤخرها نقبا يدخلون ويخرجون منه، فنهوا عن التدين بذلك، رواه أبو الجارود عن أبي جعفر وثانيها ان معناه ليس البر أن تأتوا الامور من غير جهاتها، و ينبغى أن تأتوا الامور من جهاتها اي الامور كان، وهو المروى عن جابر عن أبي جعفر (۳)
(١) الكافي، ج 4، ص ١٦٨؛ الفقيه، ج ۱، ص ٥١١؛ الوسائل، ج ۷، ص ٤٨٠؛ اقبال الاعمال، ج ١.ص ٤٨١.
(۲) المحاسن، ج ۱، ص ٢٢٤؛ تفسير التبيان للطوسي، ج ۲، ص ١٤٢.