سلمة بن الخطاب، عن محمد الطيالسي، عن ابن أبي عميرة وصالح بن عقبة جميعاً، عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن الصادق، عن آبائه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي، إن قائمنا إذا خرج يجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، عدد رجال بدر، فإذا حان وقت خروجه، يكون له سيف مغمود، ناداه السيف: قم يا ولي الله، فاقتل أعداء الله. (۱)
[٢٢٩٧] ٣٤ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن هارون بنمسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن عبد الحميد الطائي (٢)، عن محمد بن مسلم] عن أبي جعفر في قوله: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ (۳) قال:
نزلت في القائم، وكان جبرئيل على الميزاب في صورة طير أبيض، فيكون أول خلق الله مبايعة له أعني جبرئيل (٤)، ويبايعه الناس الثلاثمائة وثلاثة عشر، فمن كان ابتلي بالمسير وافى تلك الساعة، ومن لم يبتل بالمسير] فقد عن فراشه؛
وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام: «المفقودون عن فرشهم».
وهو قول الله عزّ وجلّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا) (٥) قال: الخيرات الولاية لنا أهل البيت (٦)
[٢٢٩٨] (٣٥) تفسير العياشي: عن أبي سمينة، عن مولى لأبي الحسن قال:سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا قال:
١ كفاية الأثر: ٢٦٣، البحار: ٣٠٣/٥٢ - ٧٢.
۲ «الطويل» ع، ب. هو عبد الحميد بن عواض الطائي من أصحاب الصادقين علي، ثقة قتله الرشيد (جامع الرواة: ٤٤٠/١).
٣ - النمل: ٦٢.فيكون أول خلق يبايعه» ع، ب.
٥ البقرة : ١٤٨ .ح ٢٢٩٨، أقول: وحسب ترتيب صاحب العوالم فإنّ هذا الحديث يجب أن يكون في باب الإمام الباقر.