آخذ بيدي، وقال: يا أبان سيأتي الله بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً في مسجدكم هذا، يعلم أهل مكة (١) أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد، عليهم السيوف؛
مكتوب على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه، ثم يأمر منادياً فينادي: هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل عن ذلك بينة. (۲)
[٢٢٩٤] (٣١) دلائل الإمامة: أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبي هارون بن موسىابن أحمد، عن أبي علي الحسن بن محمد النهاوندي، عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم بن عبدالله القمي القطان المعروف بابن الخزاز، عن محمد بن زياد، عن أبي عبدالله الخراساني، عن أبي حسان سعيد بن جناح، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث طويل ذكر فيه عدة أصحابه على التفصيل قال أبو بصير: جعلت فداك، ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم؟ قال: بلى، ولكن هذه [العدّة التي يُخرج الله فيها القائم، هم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين، يمسح الله بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم.
وروي بهذا الإسناد في حديث عدّتهم، وأسماءهم وأسماء بلادهم. (۳)
[٢٢٩٥] (٣٢) ومنه: أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همامعن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن يونس بن ظبيان قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر أصحاب القائم، فقال:
ثلاثمائة وثلاثة عشر، وكل واحد يرى نفسه في ثلاثمائة. (٤)
۱ - يعلم أهل مكة: لعله كناية عن أنهم لا يعرفونهم بوجه (منه ) .