الكفر محضاً. قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رجل لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في
كتاب الله قد أفسدت قلبي وشككتني! قال عمار: وأية آية هي؟
قال: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةٌ مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) الآية، فأية دابة [هي] هذه؟ قال عمار: والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها.
فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يأكل تمراً وزبداً، فقال له:
يا أبا اليقظان هلم، فجلس عمّار وأقبل يأكل معه، فتعجب الرجل منه.
فلما قام عمار، قال [له] الرجل: سبحان الله يا أبا اليقظان [أما] حلفت أنك لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى ترينيها؟! قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل. (۱)
[٢٨٧٣] ٤٥ ومنه: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:ما بعث الله نبياً من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا، وينصر أمير المؤمنين عليه السلام وهو قوله: لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) (٢) يعني برسول الله صلى الله عليه وآله وَلَتَنصُرُنَّ) يعني: أمير المؤمنين. (۳) [٢٨٧٤ ٤٦ ومنه: بهذا الإسناد عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِّنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لَّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ) (٤) قال: ما بعث الله نبياً من لدن آدم إلى عيسى إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين.
١ - ١٠٧/٢، عنه البحار : ٢٤٢/٣٩ ح ٣٠ وج ٥٣/٥٣ ذح ، ٣٠ والإيقاظ من الهجعة : ٢٥٨ ٢٥ ح . ح ٤٤ وص ٣٤٣۳۰ ح ٧٣، والبرهان: ٢٢٨/٤ ح ٥، ومدينة المعاجز: ٩٢/٣ ح ٧٥٠-٧٥١، ونور الثقلين: ٢٩٧/٥ ح ١٠٥،
۲ آل عمران: ۸۱.ومختصر البصائر: ١٥٣ ح ١٩.
٣ - ١١٤/١، عنه البحار : ٢٥/١١ ح ٤ وج ٥٣ / ٥٠ ح ٢٣ ، مختصر البصائر: ١٥٠ ح١٦ .