باب آخر وهو من الأول
أعني في كيفية خروجه على كيفية أخرى وفيه عدد أصحابها زائداً على ما مر الرسول صلى الله عليه وآله والصحابة [٢٢٦٤) (١) مجمع الزوائد: عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله، فيبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم، ثم يبعث جيشاً فينسى ناساً من أهل المدينة؛
فيعود عائد من الحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً فيهم نسوة؛
فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيى سبع سنين، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها.(۱)
[٢٢٦٥] (٢) نشر العلمين: أخرج ابن عساكر في تاريخه»، وأخرج ابن مردويه فيتفسيره» من حديث ابن عباس مرفوعاً: أصحاب الكهف أعوان المهدي. (۲)
[٢٢٦٦] (٣) عقد الدرر: قال كعب الأحبار يخرج المهدي إلى بلاد الروم وجيشهمائة ألف، فيدعو ملك الروم إلى الإيمان فيأبى، فيقتتلان شهرين، فينصر الله تعالى المهدي، ويقتل من أصحابه خلقاً كثيراً وينهزم ويدخل إلى القسطنطينية، فينزل المهدي على بابها ولها يومئذٍ سبعة أسوار، فيكبر المهدي سبع تكبيرات، فيخر كل سور منها، فعند ذلك يأخذها المهدي، الخبر. (۳)
[٢٢٦٧] (٤) فتن نعيم بن حماد: (بإسناده عن علي ،، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال:
١ - ٣١٥/٧، عنه الإحقاق: ٢٩٤/١٣.