ابن الحارث، عن المفضّل، عن أبي عبدالله، عن أبيه ع (مثله). (۱)
[٢٢٦٢] ٨- ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمد ابنيالحسن، عن علي بن يعقوب، عن هارون بن مسلم، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ينادى باسم القائم عليه السلام فيؤتى وهو خلف المقام فيقال له:
قد نودي باسمك فما تنتظر؟ ثم يؤخذ بيده فيبايع.
[قال:] وقال لي زرارة: الحمد لله قد كنا نسمع أن القائم عليه السلام يبايع مستكرهاً فلم نكن نعلم وجه استكراهه، فعلمنا أنه استكراه لا إثم فيه. (۲)
[٢٢٦٣] ٩ - الكافي: محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن موسى بنعمر، عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط، عن بكير بن أعين، قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام: لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه، ولم يوضع في غيره؟ قال: إن الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود، وهي جوهرة أخرجت من الجنّة إلى آدم فوضعت في ذلك الركن لعلة الميثاق، وذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان؛
وفي ذلك المكان تراءى لهم، ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم عليه السلام فأول من يبايعه ذلك الطائر، وهو - والله - جبرئيل عليه السلام وإلى ذلك المكان (۳) يسند القائم ظهره، وهو الحجة والدليل على القائم، تمام الخبر. (٤)
۱ - ۱۷۹ ح ۱۱ و ۱۲، عنه البحار: ٢٩٢/٥٢ ح ۳۹ ، وفي ب زاد ابن عقدة، عن القاسم بن محمد، عن عبيس بنهشام، عن ابن جبلة، عن أحمد بن نضر، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبة يقول فيها ففررت منكم لما خفتكم) الآية (غيبة النعماني: ۱۷۹ ح ۱۰).
٢ ٢٧١ ح ٢٥، عنه البحار: ٢٩٤/٥٢ ح٤٣، وحلية الأبرار: ۲۹٧/٢ ح ۱، وكشف الأستار: ۲۲۳.
«المقام» م.
- ١٨٤/٤ ح ٣، عنه البحار: ٢٩٩/٥٢ - ٦٣، تقدم (مثله) عن علل الشرائع: ٢٢٥٩.