بشار] إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد، يقول (۲): أنا أحد المكرورين.(۳)
[ ٢٧٩٩] ١٢٥ ومنه: طاهر بن عيسى (٤) ، عن الشجاعي، عن الحسين بن بشار، عنداود الرقي قال..... قلت له (٥):
... إني قد كبرت ودق عظمي، أحبّ أن يختم عمري (٦) بقتل فيكم).
فقال: وما من هذا بد، إن لم يكن في العاجلة يكون في الآجلة (۸) (۹)
[۲۸۰۰] ١٢٦ - منتخب البصائر محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عمنذكره، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمد، عن كرام، قال: قال أبو عبدالله: لو كان الناس رجلين، لكان أحدهما الإمام الله. وقال: إن آخر من يموت الإمام (۱۰) لئلا يحتج أحد عز وجل أنه بنيسابور، عن محمد العبدي بجرجان، عن محمد البلخي، عن محمد التميمي بمصر، عن محمد الأسامي قال:
كان أبو حنيفة يتهم شيطان الطاق بالرجعة، وكان شيطان الطاق يتهم أبا حنيفة بالتناسخ، قال:
فخرج أبو حنيفة يوماً إلى السوق، فاستقبله شيطان الطاق، ومعه ثوب يريد بيعه، فقال له أبو حنيفة: أتبيع هذا الثوب إلى رجوع علي؟ فقال: إن أعطيتني كفيلاً أن لا تمسخ قرداً بعتك، فبهت أبو حنيفة.
۱ «أحمد» ع، تصحيف.
۲ «فيقول» م. وفي ع ب هكذا: «فأنكرها فنقول: أحد المكذبين» تصحيف.
٣ - ٥٧٠ ملحق ح ۱۰۷۷ ، عنه البحار: ١٢١/٥٣ ١٥٨.«عبدالله» ع، تصحيف.
-٤ ه يعني أبا عبد الله عليه السلام.
٦ «عملي» خ ل.
أي في محبتكم، وهو الموجود في الإيقاظ.
- أي في الرجعة.
۹ - ٤٠٧ ملحق ح ٧٦٦، عنه البحار : ٣٠٧/٢٥ ح ٧٤، وج ٧٧/٥٣ ح ٨٤ ، والإيقاظ من الهجعة: ٢٦٥ ح٦٦.الحسين لأن الحجة تقوم على الخلق بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه إلا على ما ورد عنهم صلوات الله عليهم فيما تقدم من أن الحسين بن علي له هو الذي يغسل المهدي ويحكم بعده في الدنيا ما شاء الله. ويجب على من يقر لآل محمد بالإمامة وفرض الطاعة أن يسلّم إليهم فيما يقولون،