وبعد المنون، اللهم إني أدين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة». (۱)
[٢٧٩٥] ١٢١ - مصباح المتهجد في زيارة العباس :إني بكم وبإيابكم من المؤمنين». (۲)
[٢٧٩٦] ١٢٢ - إقبال الأعمال: يستحب أن يدعى في يوم دحو الأرض بهذا الدعاءوساقه إلى قوله: وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه. (۳)
[۲۷۹۷] ۱۲۳ - رجال النجاشي: كانت لمؤمن الطاق (٤) مع أبي حنيفة حكايات كثيرة:فمنها أنه قال له يوماً: يا أبا جعفر! تقول بالرجعة؟ فقال له: نعم.
فقال له: أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك! فقال له في الحال: أريد ضميناً يضمن لي أنك تعود إنساناً فإنّي أخاف أن تعود قرداً فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني.
الإحتجاج: (مثله، بتغيير ما). (٥)
١ - ٤٤٥ ، عنه البحار: ٥٣ / ٩٥ ح ۱۱۰، وأخرجه في الإيقاظ من الهجعة: ٢٩٧ - ١٢٤.للأسترآبادي: ۱۸۳ ح ۱۰۳.
٣ - ٢٩/٢، عنه البحار: ۹۹/۵۳ ح ۱۱۸، وأورده في مصباح المتهجد : ٦٧٠، والجنة الواقية: ٨٧٢،والبلد الأمين: ٣٤٠ مرسلاً، وأخرجه في الإيقاظ من الهجعة: ۲۳۸ ذح ۷ وص ٢٩٤ ح ١٧ عن المتهجد.
٤ هو أبو جعفر محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي، كان يلقب بالأحول، والمخالفون يلقبونهشيطان الطاق! ويسمى أيضاً بالطاقي، قال في الكنى والألقاب: ۳۹۹/۲: وجه تسميته بالطاقي: لأنه كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة، لا أنه ينسب إلى باب الطاق ببغداد.
ه ٣٢٦ ذح ٨٨٦، عند ترجمته لمحمد بن علي بن النعمان: الإحتجاج ۳۱۳/۲، عنهما البحار: ١٠٧/٥٣ ح ١٣٦. وأخرجه في مختصر البصائر: ٤٧٨ ح ٢٠، والإيقاظ من الهجعة: ٦٦ عن الإحتجاج، وفي ص ٢٦٨ ح ٧١ من الإيقاظ عن النجاشي، وقال: رواه ميرزا محمد [الأسترآبادي] نقلاً عنه.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد: ٤٣٥/١٣ ضمن ترجمته لأبي حنيفة بإسناده عن أبي حازم الحافظ