عن الرضا، قال: من أقر بتوحيد الله... وساق الكلام إلى أن قال:
وأقر بالرجعة والمتعتين، وآمن بالمعراج، والمساءلة في القبر، والحوض والشفاعة، وخلق الجنة والنار، والصراط والميزان والبعث والنشور، والجزاء والحساب، فهو مؤمن حقاً، وهو من شيعتنا أهل البيت. (۱)
[٢٧٥٤] ۸۰ - الكافي : الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن سالم بنأبي سلمة، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال:
كتبت إلى أبي الحسن الرضاء أشكو جفاء أهل واسط وحملهم علي، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني، فوقع بخطه:
إن الله جل ذكره (٢) أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيد الخلق (۳) لقالوا:
يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) (٤) (٥)
[٢٧٥٥] ٨١ قال أستاذي العلامة رفع الله مقامه: وجدت بخط بعض الأعلام نقلاً منخط الشهيد قدس الله روحه قال: روى الصفواني في كتابه بإسناده قال:
سئل الرضا عن تفسير أَمَنَّنَا اثْنَتَيْنِ) [الآية] (٦) قال: والله ما هذه الآية إلا في الكرة. (۷)
۱ - ۱۲۹ ح ۷۱، ح ۷۱، عنه البحار: ۱۹۷/۸ ح ۱۸۷ وج ٣١٢۲/۱۸ ح ٢٤ وج ٥٣ / ١٢١ ح١٦١ وج ٩/٦٩ ضمنح ١١، ووسائل الشيعة: ٢٥١/١١ ح٨، وإثبات الهداة: ٤٥١/٢ - ٣٥٣.
۲ «تبارك وتعالى» م. قال السيد شرف الدين النجفي: يعني بسيد الخلق: القائم.
٤ يس: ٥٢.ه - ٢٤٧/٨ ح ٣٤٦، عنه تأويل الآيات: ٤٩١/٢ ح ١٠، والبحار: ٨٩/٥٣ ح ۸۷، الإيقاظ من الهجعة: ٢٩٥ ح ١٢١، وتقدم: ح ٥١٢.
٦ - المؤمن: ١١.أورده العلامة المجلسي في البحار: ١٤٤/٥٣ ذح ١٦٢.