سنة، فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله سُنّة من كان قبلكم. (۱)
[ ٢٧٠٠] ٢٦ منه : سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى عن أبي خالدالقماط، عن عبد الرحمان القصير (٢)، عن أبي جعفر، قال:
قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم) (۳) فقال:
هل تدري من يعني؟ فقلت: يقاتل المؤمنون فيقتلون ويُقتلون!
فقال: لا، ولكن من قتل من المؤمنين ردّ حتّى يموت، ومن مات ردّ حتّى يُقتل، وتلك القدرة فلا تنكرها.
تفسير العياشي: عن عبدالرحيم (مثله). (٤)
[۲۷۰۱] ۲۷ منتخب البصائر : بهذا الإسناد، عن أبي خالد القماط، عن حمران بنأعين، عن أبي جعفر قال: قلت له: كان في بني إسرائيل شيء لا يكون هاهنا مثله؟ فقال: لا. فقلت: فحدثني عن قول الله عزّ وجلّ: أَلم تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن ديارِهِم وَهُم أُلُوفٌ حَذَرَ الموتِ فقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحياهم) (٥) [فهل أحياهم] حتى نظر الناس إليهم، ثم أماتهم من يومهم، أو ردّهم إلى الدنيا؟
فقال: بل ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام، ونكحوا النساء ولبثوا بذلك ما شاء الله، ثم ماتوا بالآجال. (٦)
۱ - ۱۰۱ ح ۱۸،البحار: ٧٢/٥٣ ح ٧١، والإيقاظ من الهجعة: ۱۰۸ ح ۲۱، و ٢٧٦ ح ٨٦، والرجعة عنه للأسترآبادي: ٤٨ ح ٢٢.
۲ «عبدالرحمان بن القصير» م. عده الشيخ في رجاله: ۹۹ من أصحاب علي بن الحسين ع وترجم له في جامع الرواة: ٤٥٢/١، وفي معجم رجال الحديث: ٣٤٢/٩ و ٣٥٦.
٣ - التوبة: ۱۱۱.،٢٠، ٢٦٥/٢ ١٤٦
١٤٦، عنهما البحار: ٧٤/٥٣ ح ۷۳. والإيقاظ من الهجعة: ۲۷۷ ح ۸۷، والرجعةللأسترآبادي: ٥٢ ح ٢٤، والبرهان: ٨٥٧/٢ ح ٧، وص٨٥٨ ح١٣.
٥ البقرة: ٢٤٣.،٦ - ١٠٦ ٢٣ ح ٢٣، عنه البحار: ٧٤/٥٣ ح ٧٤، /٧٤ ٧٤، والإيقاظ من الهجعة: ۱۰۸ ح ۲۰ وص ١٥٢ ح ٥٤، والرجعة للاسترآبادي: ٥٢ ح ٢٥، ورواه العياشي في تفسيره: ٢٤٩/١ - ٤٣٦، عنه البرهان: ٥٠٣/١ ح ٢، والبحار:
۳۸۱/۱۳ ح ۲.