ثم قرأت: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ) (۱) إلى آخر الآية.
فقال أبو جعفر: لا تقرأ هكذا، ولكن اقرأ: التائبين العابدين» إلى آخر الآية، ثم قال: إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هم الذين يشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني في الرجعة. ثم قال أبو جعفر: [و] ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة: من مات بعث حتّى يقتل، ومن قتل بعث حتّى يموت.
تفسير العياشي: عن أبي بصير (مثله). (۲)
[ ٢٦٩٩] ٢٥ - منتخب البصائر: سعد، عن ابن عيسى وابن عبد الجبار، وأحمد بنالحسن بن فضال جميعاً، عن الحسن بن علي بن فضال، عن حميد بن المثنى، عن شعيب الحذاء، عن أبي الصباح، قال: سألت أبا جعفر فقلت: جعلت فداك أكره أن أسميها لك (۳). فقال لي هو: أعن الكرات تسألني؟ فقلت: نعم.
فقال: تلك القدرة (٤) ولا ينكرها إلا القدرية، لا تنكرها (٥)، تلك القدرة لا تنكرها، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي بقناع (٦) من الجنة عليه عذق (۷) يقال له:
د وتوضيحه: إن الأرواح تعلّقت ذلك اليوم بجسد صغير مثل النمل، دعاهم إلى الإقرار فأقر بعضهم وأنكر بعضهم فمن ثم كان التكذيب (مجمع البحرين: ٢٤٤/٥).
۱ - التوبة: ۱۱۲.ح ٦٩، العياشي: ٢٦٤/٢ ح ح ١٤٢ و ١٤٣، عنهما البحار: ٧١/٥٣ ح ٧٠. والإيقاظ من الهجعة: ٢٧٥. ۹۹ - ۲ ح ٨٤ و ٢٩٣ ح ١١٧، والبرهان: ٨٥٧/٢ ح ۹ ٩ و ۱۰، ونور الثقلين: ١٧٧/٣ ح ٣٦٢، الرجعة للأسترآبادي:
۱۱۷ «أسميها له» م، ع، ب. وما أثبتناه من الإيقاظ.
۳.٤٦ - ١٩ - أي هذه من قدرة الله تعالى، ولا ينكرها إلا القدرية من المعتزلة الذين ينكرون كثيراً من قدرة الله ه «لا تنكره» ع، ب.
تعالى (منه).
- القناع، بالكسر: طبق من عُشب النخل، وبعث هذا كان الإعلام النبي صلى الله عليه وآله أنه يقع في أمته ما وقعت في الأمم السابقة، وقد وقعت في الأمم السابقة مرات شتى (منه).
- العذق كل غصن له شعب وهو العرجون بما فيه من الشماريخ (لسان العرب: ۲۳۸/۱۰).