تعين مدة سلطانه المختلفة وفي بعضها أن مدة ملكه يكون ثلاثون سنة. (۱)
[٢٦٧٢] (٢٩) إسعاف الراغبين: وفي بعض الآثار أنه يخرج في وتر من السنين، سنةإحدى أوثلاث أوخمس أو سبع أو تسع، وأنّه بعد أن تعقد له البيعة بمكة يسير منها إلى الكوفة، ثم يفرق الجنود إلى الأمصار؛
وأن السنة من سنيه تكون مقدار عشر سنين - إلى أن قال:
وجاء في رواية أخرى زيادة مدته على ما ذكر:
ففي رواية: أنها أربعون سنة.
وفي رواية: أنها احدى وعشرون سنة.
وفي رواية: أنها أربع عشرة سنة. ثم ذكر كلام ابن حجر في رسالته القول المختصر في علامات المهدي المنتظر في إمكان الجمع بين الروايات على تقدير صحة الجميع، بأن ملكه متفاوت [بين] الظهور والقوة، فالأربعون مثلاً باعتبار جملة ملكه، والسبع ونحوها باعتبار غاية ظهور ملكه وقوته والعشرون ونحوها باعتبار الأمر الوسط. (۲)
[٢٦٧٣] (٣٠) البدء والتاريخ ورفع الجور عن أهل الأرض، ويفيض المعدلة عليهمويسوي بين الضعيف والقويّ، ويبلغ الإسلام مشارق الأرض ومغاربها، ويفتح القسطنطينية، ولا يبقى أحد في الأرض إلا دخل الإسلام، أو أدى الفدية، وعند ذلك يتم وعد الله ليظهره على الدين كله. واختلفوا في مدة عمره، فقيل: يعيش سبع سنين، وقيل: تسعاً، وقيل: عشرين، وقيل: أربعين، وقيل: سبعين.
(۳)