إلزام الناصب: (بإسناد يأتي ح٢٩٠٦) مدة ملكه سبع سنين، تطول الأيام والليالي حتى تكون السنة بقدر عشر سنين، لأنّ الله سبحانه يأمر الفلك باللبوث.
[٢٦٦٨] (٢٥) تاریخ ابن خلدون: قال: والذي يهلك قيصر وينفق كنوزه في سبيل اللههو هذا المنتظر المهدي عليه السلام حين يفتح القسطنطينية، فنعم الأمير أميرها، ونعم الجيش ذلك الجيش، كذا قال له. ثم قال: ومدة حكمه (وسلطانه) بضع، والبضع من ثلاث إلى تسع، وقيل: إلى عشر. قال: وجاء في بيان مدة سلطانه) ذكر أربعين، و في بعض الروايات:
سبعين، وأما الأربعون فإنها مدته ومدة الخلفاء الأربعة الباقين من أهله القائمين بأمره من بعده على جميعهم السلام. وقال ابن خلدون وذكر أصحاب النجوم والقرانات: إن مدة بقاء أمره و (أمر) أهل بيته من بعده مائة وتسعة وخمسون عاماً، فيكون الأمر على هذا جارياً على الخلافة والعدل أربعين سنة، الحديث. (۱)
[ ٢٦٦٩] (٢٦) منه: أخرج نعيم بن حماد، عن صباح أنه قال:يمكث المهدي فيهم تسعاً وثلاثين سنة، يقول الصغير: ياليتني كبرت! يقول الكبير: يا ليتني [كنت] صغيراً!
وفيه أيضاً، قال: أخرج نعيم بن حماد، عن ابن لهيعة، أنه قال:
يتمنى في زمان المهدي الصغير الكبر، والكبير الصغر. (۲)
[ ٢٦٧٠] (٢٧) مشارق الأنوار: وقيل : إنّ مدة إمامته الظاهرية أربعون سنة، فيجتمع مععيسى في سبع سنين أو تسع، ويتقدم عليه بأكثر من ثلاثين سنة، ويتأخر عنه عیسی لا ببضع وثلاثين سنة، لأن مدة مكثه خمس وأربعون سنة. (۳)
١ - ٣٢٦/١، عنه المهدي الموعود: ۳۲۰/۱ ح ۸.۱۷۷ ۷۸/۲ - ۲ ٣ ١٠٧، عنه منتخب الأثر: ۱۸۷/۳ ح ٦، والمهدي الموعود: ٣٦٠/١ ح ٦١، والمهدي عند أهل السنة: ٦٢/٢.