الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض، وكم من مؤمن متأسف حرّان (۱) حزين عند فقد الماء المعين (٢).
كأني بهم آيس (۳) ما يكونون، وقد نودوا نداءً يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذاباً للكافرين.
فقلت: وأي نداء هو؟ قال: ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء]:
صوت منها «ألا لعنة الله على [القوم الظالمين».
والصوت الثاني «أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين والصوت الثالث - يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس «هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين».
وفي رواية الحميري: والصوت الثالث بدن يرى في قرن الشمس يقول:
إن الله بعث فلاناً فاسمعوا له وأطيعوا».
وقالا جميعاً: فعند ذلك يأتي للناس الفرج، وتود الأموات أن(٤) لو كانوا أحياء ويشفي الله صدور قوم مؤمنين.
غيبة النعماني: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، والحميري معاً، عن أحمد بن هلال، (مثله). (٥)
١ - الحران: الشديد العطش.سورة الملك: ۳۰ قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين قال الصادق عليه السلام: إن غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد. تقدم تفصيل ذلك ح ٥٩١ ٥٩٦.
ما أثبتناه هو الصحيح كما في رواية النعماني، وفي الأصل «أسر».
٤ - أثبتناه من الخرائج والجرائح وفي الأصل «تود الناس».