ابن البطائني، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
ليعدن أحدكم لخروج القائم ولو سهماً، فإنّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيته رجوت لأن ينسىء في عمره حتى يدركه، فيكون من أعوانه وأنصاره.(۱) [٢٦٠٧ ٣٨ - ومنه: ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن التيملي، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن رجل، عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله: إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت (٢) له صحابته (۳) الثلاثمائة والثلاثة عشر قزعاً كقزع الخريف، وهم أصحاب الألوية(٤)، منهم من يفقد من فراشه ليلاً فيصبح بمكة، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهاراً يعرف باسمه واسم أبيه وحليته(٥) ونسبه. قلت: جعلت فداك، أيهم أعظم إيماناً؟ قال: الذي يسير في السحاب نهاراً، وهم المفقودون؛
وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا). (٦)
تفسير العياشي: عن المفضل (مثله). (۷)
[٢٦٠٨] ٣٩ - کمال الدين ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بنسنان، عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السلام قوله عزّ وجلّ:
١ - ٣٣٥ ح ١٠، عنه البحار: ١٤٦٣٦٦/٥٢.۲ «فانبجست» ع، «فانتجب» العياشي.
«أصحابه» خ.
٤ «الولاية» خ.
ه «حسبه» خ.
٦ البقرة : ١٤٨.ح ٥٤٧، والبرهان: ٣٥٣/١ - ١٢، عن العياشي، وفي حلية الأبرار: ٣٠٩/٥ - ٢ عن النعماني.
ح