الأنصاري، عن محمد بن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض، في كل إقليم رجلاً، يقول: عهدك في كفك، فإذا ورد عليك أمر لا(۱) تفهمه ولا تعرف القضاء فيه، فانظر إلى كفك واعمل بما فيها. قال: ويبعث جنداً إلى القسطنطينية (٢)، فإذا بلغوا [إلى الخليج كتبوا على أقدامهم شيئاً ومشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا:
هؤلاء أصحابه يمشون على الماء، فكيف هو؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب (۳) المدينة، فيدخلونها، فيحكمون فيها ما يريدون (٤) (٥)
[٢٦٠٥] ٣٦ ومنه: عبدالواحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبيالخطاب، عن محمد بن سنان عن حريز، عن أبان بن تغلب قال:
سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله يقول:
لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء: «يا أهل الحق، اجتمعوا!
فيصيرون في صعيد واحد، ثم ينادي مرة أخرى: «يا أهل الباطل، اجتمعوا»!
فيصيرون في صعيد واحد. قلت: فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء؟ قال: لا والله، وذلك قول الله عزّ وجل:
مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) () (۷) ۱ «عليك مالا» ع، ب.
٢ - كان اسمها بزنطية فنزلها قسطنطين الأكبر وبنى عليها سوراً وسماها باسمه، وصارت دار ملك الروم واسمهااصطنبول (مراصد الإطلاع: ۱۰۹۲/۳).
۳ «باب» ع، ب.
٤ «ما يشاؤون» م.
٣ ٨، عنه البحار: ٥٢ ٣٦٥/٥٢ - ١٤٤، ورواه في دلائل الإمامة: ٤٦٦ - ٥٦ بإسناده إلى أبان بن تغلب (نحوه)، وأخرجه في إثبات الهداة: ١٤٧/٧ ح ٧١٢ عن صاحب كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبان.
٧ - ٣٣٥ - ٩، عنه البحار: ٣٦٥/٥٢ ١٤٥.