أربعين رجلاً، وإن قلبه لأشدّ من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها(۱)، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عزّ وجلّ. (۲)
[٢٥٩٨] ٢٩ غيبة الطوسي : الفضل، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم،عن موسى الأبار (۳)، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال:
اتق العرب فإنّ لهم خبر سوء، أما إنّه لا يخرج مع القائم منهم واحد. (٤)
[٢٥٩٩] ٣٠ الخرائج والجرائح عن محمد بن عيسى عن صفوان، عن المثنى، عنعمرو بن شمر، عن جابر قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
إن الله نزع الخوف من قلوب أعدائنا، وأسكنه قلوب شيعتنا، فإذا جاء أمرنا نزع الخوف من قلوب شيعتنا، وأسكنه قلوب عدونا، فأحدهم أمضى من سنان وأجرأ (٥) من ليث، يطعن عدوّه برمحه ويضربه بسيفه، ويدوسه بقدمه.(٦)
[ ٢٦٠٠] ٣١ ومنه: أيوب بن نوح عن العباس بن عامر، عن ربيع بن محمد، عنأبي الربيع الشامي، قال: سمعت أبا عبدالله يقول:
إن قائمنا إذا قام مد الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى [لا] يكون بينهم وبين القائم بريد (۷) يكلمهم فيسمعون، وينظرون إليه وهو في مكانه.
۱ «القطعوها» ع، ب.
٢ - ٦٧٣/٢ ح ٢٦، عنه البحار : ٣٢٧/٥٢ - ٤٤، وإثبات الهداة: ٤٥٠/٦ - ٢٤٩ ، حلية الأبرار: ٢٥٨/٥ ٣،وأخرجه في إحقاق الحق: ٣٤٦/١٣ عن ينابيع المودة: ٤٢٤.
الأبار: صانع الإبرة وبائعها.
.۳
٤ - ٤٧٦ ح ٥٠٠ ، عنه البحار : ٣٣٣/٥٢ ٦٢، وإثبات الهداة: ٣٧/٧ ٣٧٦.ه «أجرى» ع، ب.
٦ - ٨٤٠/٢ ح ٥٦ ، عنه مختصر بصائر الدرجات: ۳۱۹ ح ۳۲ ، والبحار : ٣٣٦/٥٢ ح ٧٠، تقدم نحوه عنالاختصاص: ح ٢٥٨٦.
البريد: الرسول، المسافة يقطعها الرسول.
أقول: إن الإتصال بينه الله وبين شيعته يكون بواسطة الأجهزة المسموعة والمرئية ظاهراً.