فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب: طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ) (۱) وروي أنه يكون في راية المهدي: «البيعة (٢) لله عز وجل». (۳)
[٢٥٩٦] ٢٧ ومنه: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبيه، عن محمد بن سنانعن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
كأني أنظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله فيجفلون (٤) عنه إجفال الغنم [البكم]!
فلا يبقى منهم إلا الوزير وأحد عشر نقيباً، كما بقوا مع موسى بن عمران فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهباً، فيرجعون إليه.
والله إني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به! (٥)
[٢٥٩٧] ٢٨ منه: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن ابنأبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
ما كان قول (1) لوط لقومه: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) (۷) إلا تمنياً لقوة القائم، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، فإنّ الرجل منهم ليعطى قوة
١ - النور: ٥٣ .۲ «الرفعة» ع، ب.
٣ - ٦٥٤/٢ ح ٢٢، عنه البحار : ٣٢٤/٥٢ - ٣٥، وإثبات الهداة: ٤٠٠/٧ - ٣٣، وحلية الأبرار: ٣٥١/٥ ح ١، ورواهفي منتخب الأنوار المضيئة: ٣١١، عنه البحار: ٣٠٥/٥٢ - ٧٦، وأورده في العدد القوية: ٦٦ ح ٩٤، وفي عقد الدرر: ٢١٦ عن أبي إسحاق ذيله، عنه إثبات الهداة: ١٦٤/٧ ح ٧٦٨، وأخرجه ذيل الحديث في كتاب الإمام المهدي عند أهل السنة: ۳۸۱/۱، عن الحاوي للفتاوي: ص ص ١٥٠، يأتي ح ٢٦١٨.
- أجفل القوم: أي هربوا مسرعين (منه).
٥ ٦٧٢/٢ ح ٢٥، عنه البحار: ٣٢٦/٥٢ ٤٢، تقدم ح ٢٢٩٠.
٦ «يقول» ع.
۷ - هود: ۸۰.